محفوظ وشهرزاد
قضية للمناقشة رجاء ساهموا في التعليق بعد قراءة نصوصهم
أريد أن ادخل لهذا الموضوع من زواياه الحادة لأنني من المتابعات لشعر محفوظ وإذا كان في مدونة جيران شعراء وهم كثر فهو واحد من المميزين فيهم
فهو عاطفة عالية يشوبها الحزن الممزوج بعشق الوطن فمرة يتغزل ومرة يندب أحبابه الغائبين من الوطن ويرثي شهداء العراق الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض الوطن ثم تجد المكان له اثر في قصائده هو يحب العراق كله البصرة واسط ديالى الكوفة النجف بغداد وكن حب الوطن يدخل إليه من عيني امرأة أو روح امرأة أو أسلوب امرأة
وشهرزاد هي رمز عراقي في ألف ليلة وليلة
ولكن ذلك لا يمنع أن نقول إن المراهقة الثلاثينية
على الرغم من إمكانيته العالية التي تتجاوز شهرزاد في الأسلوب لا يمنع من القول انه مغرم بأسلوبها وروحها فقد شرب من كأس عشقها حتى الثمالة
لأنني لاحظته كلما انشغل بغيرها ليمرر حبه لوطنه
عاد إليها لائذا بأحضانها الدافئة والأحضان هنا إعجابه بأسلوبها وهناك أمثلة من قصائده وهي رائعة
مثل قصيدة سارة وأعتقد هي قبيلة اسمها سارة وراوية وهي قصيدة في تعليقاته على مدونتها وحبيبة وقصة الوردة وحتى نسائم باردة وهذه القصائد لا اعلم لمن وجهها وربما هي أسماء في المدونات
ولكن توجهه كان لشهرزاد الحقيقة الوطن الأرض وبالمقابل نجد تعامل شهرزاد معه فيما يبدو غائبا كما غاب أحبابه
المسافرين فهي أيضا مسافرة وحزينة وحزنها يلتقي مع حزنه وان كان حزنه أعمق بحكم وحجم القضية وهذا التشابه في التعامل مع الشاعر من كلا الطرفين جعلها رمزا متحدا في نفسه حين يكتب ومن ذلك فان مدونة جيران لها الفضل في هذا التلاقي من خلال ردود فعل الشاعر ونصوص شهرزاد
لم اذكر أمثلة للنصوص وبالإمكان مراجعة مدونة محفوظ ومدونة مذكرات مراهقة ثلاثينية
















11 مايو, 2007 09:15 م