أولئك الذين أحبهم
غادروا
أولئك المحبون
أبناء دجلة
رحلوا
تباعا . . . تباعا
وخلفوا في الملامح
وعلى واجهات
المنازل
ذرات من عبقهم
مطر يرتعش نيسان
انتشاء به
بسمة طفلة
دمها معجون بطيبهم
معلمة يرى فيها التلاميذ
حنانهم
ساقية تعزف تحت جذر زيتونة
أناشيدهم
أولئك الذين
تركوني غريبا في وطني
ألمح يوميا
أحلامهم في طريقي
وأجري حوارا معها
هي تسأل عن الوطن
وأجيب بغصة لازالت
الغصة التي افترست
أمانيك ـ حبيبتي ـ باقية
لازال ملح أرض السواد
ينتظر من يفي له
مثلما في كل عرق
نابض في الثرى
لكم وسم
وسم لكم في كل ناحية
أحبابنا ولكم يد تدنو
الأرض تعشق أهلها
والعاشقون لتربها نحن
إن غبتم والليل متصل
فالفجر حين لقائكم يحنو
لاتحسبوا أنا يغيرنا
كر الخطوب أو انتهى أمن
انتم هنا في كل منعطف
وحضوركم بقلوبنا عدن








09 ابريل, 2007 09:58 م