almodlala

قصائد وخواطر حرة

محفوظ وشهرزاد

محفوظ وشهرزاد قضية للمناقشة رجاء ساهموا في التعليق بعد قراءة نصوصهم   أريد أن ادخل لهذا الموضوع من زواياه الحادة لأنني من المتابعات لشعر محفوظ وإذا كان في مدونة جيران شعراء وهم كثر فهو واحد من المميزين فيهم فهو عاطفة عالية يشوبها الحزن الممزوج بعشق الوطن فمرة يتغزل ومرة يندب أحبابه الغائبين من الوطن ويرثي شهداء العراق الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض الوطن ثم تجد المكان له اثر في قصائده هو يحب العراق... [اقرأ المزيد]

أسـألها

اسألها  هل بين فيوضات   المأخوذين بزرع العقبات   مهادن   هل بين بقايا أقبية فجرها الشوق   قرط ممهور بعلامات بغدادية   قرط ملقى    تبكي طرته أذنا   أجمل منه   اسألها كيف تلوح للفقراء   ثياب   مزقها العصف   فاحتضن الدم أردانا تستصرخ   من مر    ولم يجرؤ إلا في أذن   من ازلام الباب العالي   هل نرحل لا نسأل   لا ادري    كانت وضحاء   إذا هب نسيم كرخي   تجمع... [اقرأ المزيد]

أولئك الذين أحبهم

أولئك الذين أحبهم غادروا أولئك المحبون أبناء دجلة رحلوا تباعا . . . تباعا وخلفوا في الملامح وعلى واجهات المنازل    ذرات من عبقهم   مطر يرتعش نيسان انتشاء به بسمة طفلة دمها معجون بطيبهم معلمة يرى فيها التلاميذ حنانهم ساقية تعزف تحت جذر زيتونة أناشيدهم أولئك الذين تركوني غريبا في وطني ألمح يوميا أحلامهم في طريقي وأجري حوارا معها هي تسأل عن الوطن وأجيب بغصة                                   ... [اقرأ المزيد]

موج عينيك

أحلم أن يباغتني سحر ملائكة صفوك بابتسامة أهدهد بها تباريحي  بعينيك أيها  الساهم في  سموات الوالهين   صوتك  الهامس    يتسلل في أعماق عروقي لم  أكن أعلم  أن الحب يجعل الرقة  تتحول    تتحول  إلى لهيب لم  أكن  أرضى على نفسي  هذا  المصير أنى  تلفت    اجدك أمامي  تخترق الآفاق بإيماءاتك وتبيح  لي  أسرارك  تعلمني   كيف أضيئ  العالم بإنسانيتي كيف  أقبل طفلا    تركته  الأقدار   بدار المسنين كيف... [اقرأ المزيد]